كوردستانيات

نقابة صحفيي كوردستان سوريا تستذكر السنوية الخامسة لرحيل نقيبها الأول

وكالة الأنباء الكوردية – أربيل

أصدرت نقابة صحفيي كوردستان سوريا، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لرحيل نقيبها الأول، جوان ميران، موضحة “أنها ستعمل وفق مبادئ الصحافة الحقة والمنحازة لأوجاع الناس البسطاء”.

وقال مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، في بيان تلقت وكالة الكوردية نسخة منه: “اليوم، تمر خمس سنوات موجعة على رحيل جوان ميراني أول نقيب لصحفيي كوردستان- سوريا، خمس سنوات قاسية على أهل ومحبي ورفاق وزميلات وزملاء جوان ميراني”.

وأضاف البيان أن “خمس سنوات مرت على غياب الغالي ميراني، وأحداث جسام مرت على الكرد في أجزاء كوردستان الأربعة، وهناك زميلات وزملاء فقدوا حياتهم أو عذبوا، أو تعرضوا للضرب والإهانة، أو غيّبوا في غياهب السجون وخاصة في بلد مثل سوريا معروف بانتهاكات جسيمة بحق الصحافة والصحفيين”.

وأشار البيان إلى أن “جوان ميراني، رحل عن دنيانا تاركاً أحلاماً كثيرة ناضل من أجل أن تكون واقعاً، ولم تكتحل عيناه بفرح تحقيقها، فرحل وقلبه مليء بشوك الحزن الدفين”.

وأكد البيان: “نحن في نقابة صحفيي كورستان- سوريا من بعده جهدنا كي نحقق ولو جزءاً من أحلامه، فلم نوفق حتى الآن، وهذا ما عمّق في نفوسنا مرارة الفقد”.

وأوضح البيان: “في كل عام، لا ننتهي من عدّ الأخلاق الفاضلة، والقيم السمحاء التي تحلى، واشتهر بها الراحل ميراني، وكلما رددناها ازددنا رغبة في تمثلها، لا تكرارها لأجل المناسبة.. مناسبة الرحيل الأبدي المر”.

ولفت البيان إلى أن رحل جوان المثقف والكاتب والصحفي، رحل جوان البيشمركة الذي قطع الانهار والجبال من غرب كوردستان، واتجه صوب جنوب كوردستان في أوائل تسعينيات القرن الماضي.

واختتمم البيان: “بمناسبة مرور خمس سنوات على رحيل جوان ميراني نقيبنا.. نعاهد أنفسنا، وروح الراحل جوان ميراني أن نكون أوفياء لمبادئ الصحافة الحقة، الصحافة المنحازة لأوجاع الناس البسطاء”.