كوردستانيات

عشرينية تلد ثلاثة توائم في مدينة “رميلان” بكوردستان سوريا

شهدت مدينة “رميلان” بكوردستان سوريا، اليوم الأربعاء، 29 كانون الثاني، 2020 ولادة “3” أطفال بصحة جيدة في مستشفى السلام بالمدينة، حيث أنجبت خلالها الأم ذكرين وأنثى، وبحسب الطبيب المشرف على وضعها أكد أن حالة الأم مستقرة.

تقول أمل مصطفى (22 عاماً) والدة الاطفال الثلاثة قبل دخولها إلى غرفة العمليات: “لا أشعر بالخوف ووضعي الصحي جيد، وأنا سعيدة بما سيمنحه اللله لنا، كما أن الطبيب اكد أن صحة الأجنة الثلاثة جيدة”، مضيفةً: “أنجبيت قبلهم 4 أطفال بولادة طبيعية، لكن هذه المرة سأخضع لإنجابهم”.

وحالات حمل بتوائم ثلاثية محدودة جداً وتشكل نسبة جداً ضعيفة إلا أنه في الآونة الأخيرة، أصبحت حالات الحمل بثلاثة توائم تزداد شيئاً فشيئاً ويعزى هذا الأمر إلى كون الآباء والأمهات الذين يعانون من صعوبة في الإنجاب يتبعون مجموعة من الفحوصات والعلاجات لتحفيز خصوبتهم.

يقول الدكتور ياسر عيسى أخصائي توليد: “سعيدون جداً بإجراء هذه العملية، كان في بطنها 3 أطفال أي أنه كان حملاً ثلاثياً، وقد ازدادت هذه الحالة لتلقي النساء المحرضات”، مضيفاً انه “المريضة على الرغم من مجيئها في وقت متاخر لكننا استطعنا تأمين جميع المستلزمات لأن هذه الحالة تحتاج إلى متابعة مستمرة”.

يقول الدكتور اسماعيل حسن وهو أخصائي أطفال: “هذا الحمل كان ثلاثياً إنثى واثنان ذكور وأوزانهم كانت جيدة وحالتهم الصحية جيدة جداً”.

ولا ريب أن الحمل بتوأم ثنائي ثلاثي يستدعي متابعة دقيقة ورعاية تامة من طرف الطبيب المختص.

يقول والد الاطفال دحام حمود الثلاثة (29): “لدي 4 أطفال مسبقاً كانت ولادتهم طبيعية واليوم هؤلاء الأطفال الثلاثة ولادتهم كانت عن طريق عملية قيصرية”، مضيفاً “وضعنا المادي جيد وأنا اعمل كعسكري في الدفاع الذاتي على الحدود”.

ويشير الأخصائيون إلى أن الحمل بثلاثة توائم يشكل خطورة على صحة الأجنة وعلى صحة الأم على حد سواء، لذلك فهو يستوجب مراقبة عالية وعناية خاصة.