الشرق الأوسط

رامي مخلوف يهدد “بزلزلة الأرض تحت أقدام الظالمين”

وكالة الأنباء الكوردية – أربيل 

هدد الملياردير ورجل الأعمال السوري رامي مخلوف، الاثنين، “بزلزلة الأرض تحت أقدام الظالمين”، بعد تقديم “الهيئة الناظمة للاتصالات السورية” طلب تعيين حارس قضائي على شركة سيريا تل للاتصالات، التي يديرها، محذرا من “تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة”.

وأضاف مخلوف، وهو ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، في منشور على موقع فيسبوك، أن “ليس بمقدور أحد أن يمنع أعمال الشركة عن مستحقيها”، الذين قال إنهم من الفقراء الذين تخصص لهم الشركة 70 بالمئة من الأرباح، مؤكدا أن “هذه الأعمال ليس بمقدور أحد أن يمنعها عن مستحقيها فبكل صراحة ووضوح وبكل شجاعة وثقة أكرر لا أحد قادر على منع إيصال هذه الأموال إليكم، لا أحد، لا أحد”.

وقال مخلوف إن “الطلب غير قانوني بموجب القانون السوري”، متسائلا “‏هل كل ما يجري من تجاوزات وخروقات وتعدي على ملكيات وحريات خاصة يسري بمعزل عن المعنيين بالأمر أو حتى علمهم؟”.

وهدد رجل الأعمال السوري بالقول: “إن أصروا على موقفهم بنصرة الظالم على المظلوم فالعنوني إن لم يكن هناك تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة ويزلزل الأرض بقدرته تحت أقدام الظالمين”، وأقسم مخلوف قائلا “ستذهلون”.

واتهم مخلوف في المنشور “يدا خفية ذات قوة خارقة تسمح لبعض الأشخاص بالتجرؤ على الملكية الخاصة وبالتهديد باتخاذ إجراءات جدية ضد أعمالنا إذ لم ننصاع لطلباتهم”.

وقال مخلوف في المنشور إن “تعليمات وجهت ‏ للمدير التنفيذي لتسيير أعمال الشركة بمعزل عن رئيس ومجلس إدارتها كاملاً وتلقي وتنفيذ تعليمات صادرة عن جهات أخرى لها مصالحها الخاصة”، مضيفا “‏بعد تبديل المدير التنفيذي بسبب امتناعه عن التعاطي مع رئيس وأعضاء مجلس الإدارة تم الضغط على المدير التنفيذي المعيّن بديلاً عنه وصولاً للاعتذار عن ممارسته لمهمته”.

وسرد مخلوف بعض “التهديدات” التي فرضت ضده، مثل مبلغ 134 مليار ليرة سورية من قبل الهيئة الناظمة للاتصالات، و “رفع سقف ‏المطالبات لإرغامنا لرفع حصة الهيئة لتصبح 50% من عائدات الشركة الذي سيؤدي حكماً لإفلاسها الأمر الذي لم نقبل به”.

كما اتهم مخلوف جهات لم يسمها بـ”احتجاز مجموعة كبيرة من الموظفين كما تعلمون لترهيب البقية وضمان تنفيذهم للتعليمات الموجهة إليهم من تلك الجهات بلا اعتراض”، و”الضغط على بعض المدراء بالشركة لمنعهم أيضا من التواصل مع رئيس مجلس إدارتها”.

وانتقد مخلوف الحجز على أمواله وأموال زوجته وأولاده، معتبرا أن الحجز “كان يفترض أن يكون على أموال الشركة”.

وقبل أيام، طالب الملياردير السوري رامي مخلوف، الجهات الأمنية في بلاده بالتوقف عن ملاحقة “الموالين الوطنيين” والانتباه إلى “المجرمين” كما وجه انتقادات لشقيقه.

وجاءت مطالبة مخلوف في منشور عبر صفحته على فيسبوك، بعد سلسلة من مقاطع الفيديو والمنشورات، منذ الأزمة التي اندلعت بينه وبين الأسد، بعد مطالبة الحكومة السورية له بدفع مبالغ مالية ضخمة، وإصراره على عدم قانونية ذلك.