منوعات

حيوان اللاما قد يكون سلاح البشرية السري لمواجهة كورونا !!

وكالة الأنباء الكوردية – أربيل 

توصلت دراسة جديدة إلى أن حيوان اللاما قد يكون سلاح البشرية السري لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وذلك من خلال الأجسام المضادة الموجودة في جسم هذا الحيوان، التي يمكن أن تُستخدم لحماية البشر من الإصابة بالفيروس، الذي لم يجد العالم له لقاحاً بعدُ يكبح انتشاره، والذي أصاب حتى الأحد 17 مايو/أيار 2020، أكثر من 4 ملايين و600 ألف شخص، وقتل نحو 312 ألف شخص.

مواجهة تهديد كورونا: صحيفة The Guardian البريطانية، قالت الأحد 17 مايو/أيار 2020، إن الدراسة الجديدة نُشرت في مجلة Cell، وأشارت إلى أن دماء اللاما يمكن أن تحمينا من فيروس كورونا.

تحتوي أجساد اللاما على الأجسام المضادة الكبيرة مثل الموجودة في البشر، وتحوي اللاما أجساماً مضادة صغيرة يمكنها التسلل إلى الفراغات في البروتينات الفيروسية التي تعتبر متناهية الصغر للأجسام المضادة البشرية، وهو ما يساعدها على صدّ تهديد الفيروس، حيث يأمل العلماء أن تساعد الأجسام المضادة الموجودة في اللاما في حماية البشر الذين لم يصابوا بالفيروس.

ويدين الباحثون الدوليون بفضل ما توصلوا إليه إلى أنثى لاما تدعى وينتر، وهي مقيمة في بلجيكا وتبلغ من العمر أربع سنوات، وثبتت قدرة أجسامها المضادة بالفعل على محاربة سارس SARS وميرز MERS، وهو ما دفع الباحثين إلى التكهن بقدرتها على محاربة الفيروس الذي يُسبب كوفيد-19.

تجارب سريرية: يستعد الباحثون الآن لإجراء التجارب السريرية، ويقول دكتور خافير سالينز، عالم الفيروسات بجامعة غنت البلجيكية وصاحب الدراسة، لصحيفة The New York Times الأمريكية: “إذا نجحت فإن اللاما وينتر تستحق تمثالاً”.

تتجاوز قدرات اللاما المهدئة القدرات المجهرية، إذ أصبحت حيوانات اللاما من الثوابت في مواسم الاختبارات في عدد من أفضل الكليات الأمريكية، إذ يصطحب جورج كالدويل، الذي يربي حيوانات اللاما في مدينة سونورا بولاية كاليفورنيا، أصدقاءه الجديرين بالثقة إلى جامعة كاليفورنيا، وبيركلي، ويو سي ديفيس، وستانفورد، وغيرها من جامعات شمال كاليفورنيا والمدارس الثانوية، حيث تبث الشعور بالراحة والطمأنينة في المكان، وتساعد الطلاب في التغلب على قلق نهاية الفصل الدراسي.

تقول إحدى طالبات السنة النهائية في جامعة بيركلي أثناء إحدى الفعاليات الجامعية العام الماضي: “عندما تقترب من اللاما ينتابك الشعور بالهدوء والطمأنينة”.

أما كالدويل فقال إن “البشر وحيوانات اللاما أصدقاء بالفطرة، رغم أن قلة قليلة فقط من الناس تدرك ذلك”، مضيفاً: “كل من يرى اللاما يشعر بالابتهاج. تتمتع اللاما بهذه القدرة، وهي مبرمجة فينا، ويمكن استخدام شعرها لصنع الملابس، وسمادها يفيد المحاصيل، ومثلما تؤكد الأجسام المضادة في وينتر، حتى دماءها يمكن أن تساعدنا”.

يرى كالدويل أن “كل شيء عن هذه الحيوانات يُشعرك أنها المخلوقات الأكثر قيمة في العالم”. ويطمح كالدويل إلى نشر المعلومات عن مواهبها، مضيفاً: “اللاما هي وحيدات القرن (مخلوقات أسطورية تعرف بقدراتها العلاجية) الحقيقية”.