كوردستانيات

المجلس الوطني: الاتفاق مع PYD سيخدم القضيتين السورية والكوردية

وكالة الأنباء الكوردية – أربيل 

أكد المجلس الوطني الكوردي في سوريا، اليوم الأربعاء، 10 حزيران، 2020، أن الاتفاق مع حزب الاتحاد الديمقراطي PYD يجب أن يخدم القضيتين السورية والكوردية، موضحاً أنه دخل في الحوار مع الحزب بناءً على رغبة الشعب الكوردي والأصدقاء والحاجة الموضوعية إلى التكاتف وتوحيد المواقف ونبذ الانقسام والتناحر.

وقال المجلس الوطني الكوردي في بيان تلقت وكالة الأنباء الكوردية نسخة منه “ما إن أُعْلِنَ عن حوار بين المجلس الوطني الكوردي وحزب الاتحاد الديمقراطي pyd ، واستبشر بذلك الأصدقاء وأبناء الشعب الكوردي، حتى بادرت مجموعة اطلقت على نفسها (شخصيات وتشكيلات سورية في المنطقة الشرقية) إلى إصدار بيان بتاريخ ٧/٦/٢٠٢٠ مذيّل بتواقيعهم، وإضافة إلى ما يكيلون من اتهامات باستهداف وحدة البلاد، يرفضون فيه أي اتفاق كوردي كوردي وأية مخرجات قد تصدر منه”.

وأضاف البيان أن “الاستباق في رفض المخرجات قبل التوصل إليها يدل على رفضهم بالأساس لأي تفاهم أو اتفاق كوردي مهما كان نتائجه وغاياته، الأمر الذي ينم عن النزعة الموروثة لدى البعض في معاداة الكورد ورفض الآخر بمنطق قومي استعلائي مقيت، ومما يؤسف له أن من بين الموقعين ممن ورد اسماءهم شخصيات معارضة لها مكانتها وهم يتناسون موقع المجلس الوطني الكوردي ومواقفه الوطنية ودوره في المعارضة وفي مؤسساتها”.

وشدد البيان على أن “المجلس الوطني الكوردي ومنذ انطلاقته مع بدايات الثورة السورية ومن خلال وثائق مؤتمراته ومواقفه الرسمية حمل الهم الوطني بقدر ما حمله من هموم قضيته القومية والدفاع عن الشعب الكوردي وما تعرض له من سياسات ومشاريع عنصرية وفي سبيل تأمين حقوقه القومية، واختار موقعه كجزء من المعارضة السورية إلى جانب الشعب الذي ثار ضد الاستبداد وفي سبيل الحرية والكرامة، ورأى في الحل السياسي عبر مسار جنيف ووفق قرارات الشرعية الدولية سبيلا لتحقيق تطلعات السوريين في بناء دولة متعددة القوميات والثقافات دولة ديمقراطية تعددية اتحادية لكل السوريين لا مكان فيها للظلم والاستبداد، وذاق أبناء الشعب الكوردي نصيبهم من المآسي التي تعرض لها الشعب السوري برمته، وتعرض مناطقه لغزوات الإرهاب الداعشي والى حروب ومعارك خلفت الدمار والخراب وأدى إلى تهجير عشرات الالاف من أبنائه ومن باقي المكونات، وتعرّض الباقون الى انتهاكات جسيمة من المجموعات المسلحة، لم نسمع من هؤلاء أي تعاطف معهم وكأنهم ليسوا سوريين”.

وأوضح المجلس الوطني الكوردي في بيانه أنه “أمام رغبة أبناء شعبنا ورغبة الأصدقاء والحاجة الموضوعية الى التكاتف وتوحيد المواقف ونبذ الانقسام والتناحر، وافق المجلس الوطني الكوردي الدخول في حوار مع pyd لانجاز اتفاق كوردي كوردي وهو يؤكد للجميع، كما أكد دوما أن الاتفاق الذي يسعى إليه يجب أن يخدم القضية السورية كما يخدم القضية الكوردية ويفتح الباب واسعا أمام أبناء المكونات الأخرى من عرب وسريان اشوريبن وتركمان وغيرهم للمساهمة والشراكة في خدمة ابناء المنطقة وحمايتهم ويكون عامل أمان واطمئنان للجميع وكذلك لدول الجوار، وعونا للمعارضة السورية ووحدتها، ودعماً للحل السياسي”.

واختتم المجلس الوطني الكوردي بيانه بالقول إن “أصرار الذين لم يستطعوا التخلص من عقد وأمراض الماضي، ويتمسكون بالشمولية والمركزية التي جلبت المآسي للبلاد والعباد، لا يستطيعون النيل من الخط الوطني للمجلس ولا لدور الكورد الوطني منذ بدايات تشكيل الدولة السورية وإلى الآن، ولا يستطيعون تشويه صورة المعارضة الوطنية السورية التي تناضل من أجل إنهاء الاستبداد وبناء سوريا ديمقراطية تتسع لجميع ابنائها اخوة متحابين يعيشون في وئام وسلام، ويتمتعون بكامل حقوقهم القومية والإنسانية “.

تحرير: شيرين كوليجان