الشرق الأوسط

السفارة الألمانية: التحالف ملتزم بمحاربة داعش بالعراق وخطر عودته مرهون بالظروف المعيشية

أعلنت السفارة الألمانية في بغداد، اليوم الجمعة، 31 كانون الثاني، 2020 أن عودة خطر داعش يعتمد على الظروف المعيشية في المناطق المحررة، مشيراً إلى “ضرورة تلبية احتياجات الناس ومواجهة الشعور بالإهمال”.

وقالت السفارة في بيان لها إنه “ترأس الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، و سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية د. ديل، اجتماعاً لفريق العمل لتحقيق الاستقرار، حضره محافظو الأنبار وديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى، وكذلك أكثر من 20 سفيراً و منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق السيدة مارتا رويدس”.

وأوضح ان السفير ديل قال إن التحالف الدولي ملتزم بمحاربة داعش، وأعتقد أن عودة خطر داعش يعتمد على الظروف المعيشية في المناطق المحررة، لذلك من الضروري تلبية احتياجات الناس ومواجهة الشعور بالإهمال من خلال تقديم آفاق جديدة”.

وأوضح البيان أنه “تمول حكومة العراق الاستقرار وإعادة الإعمار في المناطق التي تأثرت بشدة بداعش، وكذلك مجتمع المانحين ملتزم بإخلاص بهذه القضية”، لافتاً إلى أنه “ساهمنا بمبلغ 1.28 مليار دولار أمريكي في جهود الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار، كما تم إنفاق مليارات الدولارات بشكل موازي من قبل الدول المانحة، لذلك لا ينبغي إعاقة وصول هذه المساعدة إلى أكثر السكان ضعفاً في المناطق المحررة”.

وتابع أنه “نريد أن نضع الاستقرار المدني على رأس جدول أعمالنا واتفقنا على الاجتماع بشكل متكرر للعمل بشكل مشترك، فقط بهذه الطريقة سنتمكن من منع داعش من العودة”.

وأعلن العراق في كانون الأول 2017، اكتمال استعادة الأراضي، التي كان داعش سيطر عليها، منذ صيف 2014، التي مثلت ثلث مساحة العراق، ولكن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة موزعة في أرجاء البلاد، ويعود تدريجياً إلى شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات، التي كان يتبعها قبل عام 2014.