كوردستانيات

الإدارة الذاتية ترد على نائب وزير الخارجية السوري

وكالة الأنباء الكوردية – أربيل

ردت الإدارة الذاتية المعلنة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي وأحزاب كوردية وعربية ومسيحية متحالفة معه في شمال شرق سوريا على نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الذي قال مؤخراً إن “الإدارة الذاتية من المحرمات”.

وقالت دائرة العلاقات الخارجية في الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيان تلقت وكالة الأنباء الكوردية نسخة منه: “بتنا على مقربة من دخول الأزمة السورية لعامها العاشر ولا يزال فرص إيجاد حل لهذه المأساة غائبة؛ حيث إضافة لما نجم عن هذه الأزمة من مآسي وويلات؛ فإن جهود الإصرار على حلها أو العمل على إيجاد حلٍ لها فشلت فشلا ذريعاً وبالتالي أثبتت السنوات التي مضت إنه لا يمكن صياغة أو إنتاج حلٍ تقليدي بموازاة التعنت والإبقاء على مسببات هذه الأزمة ومنها بشكل رئيسي تعنت النظام ورغبته في تجاهل التغيير في سوريا”.

وأضاف البيان: “في الوقت الذي أكدت الإدارة الذاتية على جاهزيتها من أجل الحوار مع النظام ضمن ما يخدم مستقبل الحل الوطني السوري وبعض اللقاءات التي تمت بغية تحقيق تقدم في هذا الإطار؛ نجد بان هناك أصوات تتعالى من داخل النظام لتتحدث بذات العقلية والنهج الذي كان سبباً في تأزيم وتعقد الأمور في سوريا. كما ظهر في آخر تعليق من السيد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري”.

وأوضح البيان أن “هذه التصريحات في الوقت الذي نرى بانه لا يتناسب مطلقاً مع المرحلة التي تمر فيها سوريا؛ فإنها كذلك تساهم في عرقلة جهود الحوار الوطني السوري، لذا نرى ونؤكد بان هذه المواقف والخطابات لا يمكن أن تحقق أي تطور بدليل أنها لم تحقق شيء خلال السنوات الماضية؛ لذا فإننا ومن منطلق حرصنا على ضرورة الحوار فإننا نؤكد بان الخطاب الإعلامي والمواقف الرسمية من مسؤولي النظام السوري يجب أن لا تكون بهذه النبرة مع العلم بان الإدارة الذاتية مشروع وطني ولا يهدد مطلقاً وحدة سوريا وشعبها ولا مستقبل الحل فيها على عكس النبرة التي تنظر إلى سوريا وكأنها لم تشهد أي تغيير”.

تجدر الإشارة إلى أن نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، كان قد قال في مقابلة تلفزيونية إن “الإدارة الذاتية من المحرمات ومصرّون على وحدة أراضي سوريا كاملة”.

وأضاف المقداد أنّ “المكوّن الكوردي هو جزء لا يتجزأ من الشعب السوري”، مشيراً إلى “وجود محاولات أميركية – صهيونية إلى فصل الكورد عن سوريا”.